FANDOM


البطوش ، مروان زهير البطوش، شاعر عربي أردني، من مواليد بلدة الطيبة في مدينة الكرك الأردنية، ولد في 28 شباط 1989 ، له مجموعة شعرية منشورة عن وزارة الثقافة الأردنية عام 2011 بعنوان " لم أكلّم قبل عينيك المطر "، و له العديد من المشاركات و النشاطات الأدبية و الشعرية واللقاءات الإذاعية و التلفزيونية.

مقتطفات من أشعاره :

لا تَقُلْ كلَّ شيءٍ يُقالُ، و قَلّمْ - على قَدر ما تستطيعُ - الحواشيَ، دثّرْ بقلبِكَ وجهَ الهوامشِ، أَنصِتْ إليكَ قبيلَ الكلامِ، و زنْ بمهارةِ ساعي البريدِ حروفَكَ، قِسْ دربَ فكرتكَ المنتقاةِ، لكيْ أسمَعَكْ ! .

________

صوتُ القصيدَةِ مِثلَ صوتِ حبيبتي : ثــورة .

________


مَنْ لَمْ يَقَعْ لَنْ يَقُومَ، سيَبقى يرى الأُفْقَ مِنْ ثُقبهِ واهِماً أنَّ شيئاً خفيّاً يقُولُ لهُ : لا تَقَعْ، فمَشى في دروبِ الثّقوبِ فلا خاضَ حربَ البقاء ليدركَ معنى البقاء، و لا هُوَ حينَ استجاب لهمسِ الخَفيّ ارتَفَعْ


_______


رَفَعَتْ يَدَيْهَا للسَّمَاء، بحُرْقَةٍ :

( جُوديْ عَلَيَّ بمَوطنٍ )

صَرَخَ الصّدى : ( وَ أنا .. أنـا ) !


_______


إنَّ بَعضَ الظَّنّ حُـبّ .

______

لا حُبّ يشبهُ حُبّنا في الشّعرِ و القصصِ القديمةِ، كيْ تقوليْ ليْ : اتَّعِظْ ! .

_____

آنَسْتُ في عينيكِ أمسيْ، فاقتَربتُ لأبتَعِدْ .

____


خاصِمْ زمانكَ كي يحبَّكَ، أو أَحبَّ خصومَهُ كي يتركوكْ ! .

_____

لو تعرفينَ لِمَ ابتعدتُ، لزِدْتِ قُرباً .

____


كُنْتُ أَعلَمُ أنَّ بيْ حُزناً سيفضَحُنيْ إذا مَدَحَ الحُضورُ مهارَتيْ في الصَّمت، أَعلَمُ أَنَّ بيْ دَمعاً سيحجُبُ رؤيَتيْ إنْ صَفَّقُوا، شُكراً لشيءٍ ما أَحَبُّوا ظِلَّهُ المَكسور، و ابتَسَموا ! .

________


كسُؤالِ نافذةٍ تُطِلُّ على الشُّروقِ، عَنِ الغُروبِ سؤالُها : عَمَّا أُحسُّ بوِحدَتيْ .

_______


لا تَخُنِ الطّبيعَةَ ، أيُّها الإنسانُ حتّى لا تخونَكْ . كُنْ صادقاً مع بنتِ عمّكَ وابنِ عمّكَ واعترفْ لهما بأنّكَ كُنْتَ تُشبهُهُمْ، و أنَّكَ كُنْتَ مِنهُمْ / يا أخيْ، حتّى تكونَكْ .

_______


لا ليسَ ليلاً، إنَّهُ صُبحٌ يشيخْ .


________

ماذا ستفرقُ لو كذَبتِ عليَّ - يا ندَميْ - و قُلتِ : اشْتَقتُ لكْ ؟ .

_______

كُلّما ضقنا بنا اتّسَعَ الخيالُ، وزارنا الماضيْ ليروي قصّةَ الغدِ في مَلَلْ.

_______


يجترُّني نَفَسيْ، و نَفْسِيْ لمْ تُجرْنيْ حينَ طارَدَنيْ - كذئبٍ جائعٍ - أمسيْ ، فمالَكَ يا غَديْ أنكَرتنيْ و لَوَيتَ - مُبتَسماً - يَديْ ؟! يا أيُّها القَمَرُ المسائيُّ الغَبيُّ كفاكَ تزجُرُنيْ بضَوئكَ هكذا ! .

________

قفي، تعرفي سِرَّ سَيرِ القَمرْ .

________


أَخبَرتُكِ أَنّيَ مِتُّ، و أَنّيْ الآنَ رسول الموتِ إليكِ، و أَنّيَ كَفَّنَنيْ الحُبُّ . فالْتَمِسيْ للشّاعرِ عُذراً، ( صَدَقَ الشُّعَراءُ وَ لَوْ كَذَبوا )

__________

هل ينامُ الحبّ ليلاً؟ أم ينامُ الليل حبّاً؟ أم أنا و الليل حبٌّ لا ينام؟

__________

لا أنت أكملت الحياة ولا أنا أكملت - مثل الحلم - موتي ..!

__________

الحُبُّ أقرَبُ للخيالِ مِنَ الحَقيقةِ، غيرَ أنّيْ لا أُفرّقُ - حينَ تَبتسمينَ - بَيَنَهُما . . . .

This article uses material from the Wikipedia article مروان البطوش, that was deleted or is being discussed for deletion, which is released under the Creative Commons Attribution-ShareAlike 3.0 Unported License.
Author(s): TBrandley Search for "مروان البطوش" on Google
View Wikipedia's deletion log of "مروان البطوش"
Wikipedia-logo-v2

Ad blocker interference detected!


Wikia is a free-to-use site that makes money from advertising. We have a modified experience for viewers using ad blockers

Wikia is not accessible if you’ve made further modifications. Remove the custom ad blocker rule(s) and the page will load as expected.